ودعت فرنسا يوم 11/11/2004 جثمان الرئيس عرفات الذي كان ملفوفا بالعلم الفلسطيني في مراسم رسمية مهيبة , وحمله حرس الشرف على الاكتاف وقام الرئيس الفرنسي جاك شيراك بتقديم العزاء لاسرة واقارب عرفات وللمسؤولين الفلسطينين الذين تواجدوا في باريس واقلت طائرة حكومية فرنسية جثمان عرفات الى القاهرة وهناك اقيمت جنازة عسكرية تكريما لعرفات بمشاركة وفود رسمية من واحد وستون دولة وبحضور حشد من القادة العرب والاجانب واستغرقت مراسم التشييع قرابة الساعتين وانتهت مراسيم التشييع في مطار الماظة العسكري ووضع جثمان عرفات فوق عربة مدفع تجرها الخيول واحاط بالجثمان حملة الاوسمة والنياشين التي حصل عليها عرفات يتقدمهم رجال حرس الشرف وهم يحملون السيوف في ما كانت فرق عسكرية تعزف موسيقى جنائزية ثم عزفت النشيدين الوطنيين المصري والفلسطيني ونقلت طائرة عسكرية مصرية الجثمان الى مدينة العريش حيث وضع على متن مروحية عسكرية مصرية نقلته الى رام الله وهناك كان نحو ربع مليون مواطن في انتظار وصول جثمان القائد في رحلته الاخيرة في يوم الجمعة 12/11/2004 حطت مروحيتان مصريتان احداهما تقل جثمان ابو عمار على المهبط الرئاسي في مقر المقاطعة وكان المشهد مؤلما وحزينا لسيل الجارف من المواطنين الذين كانوا في استقبال والدهم وزعيمهم التاريخي العائد شهيدا احتشد مئات الالاف رغم كل العراقيل والحواجز التي وضعتها قوات العدو الصهيوني وتقطيعها لاوصال الوطن لحرمان المواطنين من وداع قائدهم وفور هبوط المروحيتين تدافع المواطنين نحو الطائرتين لالقاء نظرة الوداع على جثمان الرئيس وهم يكبرون ويهللون ويهتفون ما احدث بلبلة في المراسم الرسمية وانتشر جموع المواطنين في كافة ارجاء المقاطعة وفوق المنازل المجاورة وسط مشاعر جياشة تجاه الراحل وبائت كل محاولات رجال الامن لابعاد المواطنين عن الطائرة بالفشل من شدة السيل الجارف من المواطنين وبعد محاولات شاقة تمكن رجال الامن من اخراج جثمان الرئيس الذي لف بعلم فلسطين ليرفعوه فوق اكتافهم وسط تدافع المواطنين لينالوا شرف المشاركة في حمله ووسط صيحات وهتافات الوفاء للقائد اخترق نعشه الامواج البشرية بصعوبة في ما كانت حناجر الاف المواطنين تهتف بالشعارات التي تحي مباديء الرئيس التي قضى من اجلها وهتفت جموع المواطنين بشعارات ( ابوعمار صرح تصريح يا جبل ما يهزك ريح ) ورفع المواطنون صور عرفات والاعلام والرايات السوداء وعلم فرنسا تعبيرا عن التقدير لفرنسا شعبا وحكومة ورئيسا على الاهتمام البالغ الذي لقيه القائد اثناء فترة مرضه ووداع جثمانه وودع مئات من الالاف من المشيعين قائدهم التاريخي في عرينه بمقر الرئاسة ووسط هتافات وتكبيرات المواطنين ودفن الرئيس بالمقاطعة مؤقتا لان عرفات اوصى بدفنه في باحة الحرم القدسي الشريف حيث سينقل رفات عرفات اليه بعد تحريره واقيمت صلاة الغائب
14:24
3asefa
0 comments:
Post a Comment